عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
64
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
اروپا نام نامى ابن زهر حكيم منسى نكشته و بتحريف باسم ( آوان زوآر - ( Avenzoar تسميه و تعبير مىنمايند * تولد او در سنه چهار صد و شصت و شش ( 466 ) و وفاتش در سال پانصد و پنجاه و نه هجرى ( 559 ) در شهر ( اشبيليه ) « 5 » اتفاق افتاد و در همان بلد در خارج باب الفتح مدفون كرديد * مصنفات آن حكيم به تفصيلى است كه مسطور مىشود ( كتاب التيسير فى المداوات و التدبير ) كه در ترجمهء ابن رشد حكيم باسم آن اشارت رفت صاحب قاموس الاعلام نويسد اين كتاب را اولا بلسان عبرانى پس از آن به زبان لاتينى ترجمه كردهاند و مدّتى معالجات آن معمول به اطباى فرنك بوده ( كتاب الاغذيه ) اين كتاب را باسم عبد المؤمن سلطان عصر خويش نوشته ( كتاب الزينه ) ( تذكرة فى الدّوأ المسهل ) براى پسر خود ابو بكر طبيب نكاشته ( مقالة فى علل الكلى ) ( رسالة فى علتى البهق و البرص ) اين كتاب به زبان لاتينى ترجمه شده ( كتاب التذكره ) 2 * 1 4 - ابن زهر ابو بكر الطبيب هو الحفيد ابو بكر محمد بن ابى مروان عبد الملك بن ابى العلا زهر بن ابى مروان عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر * پسر ابى مروان سابق الذكر است طبيبى لبيب و شاعرى اديب بوده صاحب عيون الانبأ كويد ( لم يكن فى زمان ابى بكر الطبيب احد مثله فى صناعة الطب و خدم الدولتين و ذلك انه لحق دولة المرابتين مع ابيه فى آخر دولتهم ثم خدم دولة بنى عبد المؤمن ) در ايام دولت عبد المؤمن ابو مروان پدر ابو بكر وفات كرد طبابت خاصهء عبد المؤمن به ابو بكر مفوّض شد و بعد از عبد المؤمن پسر او ابو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن و بعد از يوسف پسر او ابو يوسف يعقوب ملقب بمنصور و بعد از وفات منصور پسر او ابو عبد اللّه محمد ملقب بناصر همكى ابو بكر را طبيب مخصوص خود قرار دادند و آن حكيم بىنظير در اول دولت ابى عبد اللّه محمد الناصر در شهر ( مراكش ) وفات نمود سال وفات او را صاحب كتاب عيون الانبأ و قاموس الاعلام در سنه ست و تسعين و خمسمائة ( 596 )
--> ( 5 ) اشبيليه بالكسر ثم السكون و كسر البأ الموحده و باء ساكنة و لام و ياء خفيفه مدينة عظيمة كبيرة ليس بالاندلس اعظم منها ( مراصد ) و در كتب جغرافى حاليه فرنك اين شهر باسم ( سويله - ( Seville معروف است